أخبار الدار

دار ميسلون تنشر رواية لميشيل كيلو بعنوان “دير الجسور”

ستنشر دار ميسلون للطباعة والنشر والتوزيع، قريبًا، رواية قصيرة بعنوان “دير الجسور” للأستاذ ميشيل كيلو.

ميشيل كيلو هو كاتب وباحث سوري، من مواليد اللاذقية عام 1940، عمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بين عامي 1967 – 1987، ثم استقال منها، شغل سابقًا منصب رئيس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سورية، وأحد مؤسسي لجان إحياء المجتمع المدني، وأحد المشاركين في صوغ إعلان دمشق، وعضو سابق في الحزب الشيوعي السوري – المكتب السياسي، كان عضوًا في “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة حتى 2016” واستقال منه، سجن في عام 1980 لعامين وبضعة أشهر، ثم سجن مرة أخرى عام 2006 فترة تزيد على ثلاثة أعوام، محلل سياسي وكاتب ومترجم، ترجم كيلو عددًا من كتب الفكر السياسي من الألمانية إلى العربية منها كتاب “الإمبريالية وإعادة الإنتاج” وكتاب “الدار الكبيرة”، و”لغة السياسة” و”الوعي الاجتماعي”، كاتب صحفي مستقل في عدة صحف عربية وأجنبية.

تقع القصة في 168 صفحة، وأبعادها 21/ 14 سم، وقد أهداها إلى صديقه المفكر السوري الراحل الياس مرقص.

جاء في المقدمة التعريفية للقصة الآتي:

“ما إن عدت من قرية “مزار الدب”، قرية آبائي وأجدادي، حيث كانت القيادة قد طلبت إليّ مواصلة التحقيق في مسألة على قدر كبير من الخطر، أمتنع عن التطرق إليه في تقريري هذا السري جدًا، والخاص جدًا؛ حتى تلقيت أمرًا بالسفر إلى بلدة اسمها “دير الجسور”، مكلفًا بدراسة ما أسماه مدير الفرع “الخلفيات الاجتماعية التي أنجبت واحدًا من عتاة المتآمرين، المدعو عربي الجسري، الملقب بعرباوي”.

قلبت في ذهني أسماء المناطق والبلدات التي أعرفها في بلادي، أو تلك التي مر ذكرها خلال التحقيقات مع مجرمين، تحدروا من أمكنتها المختلفة، فلم أجد بينها بلدة أو قرية اسمها “دير الجسور”؛ فقصدت مكتب المشرفين في الفرع على التطور الجغرافي للوطن، أستعلم عن “الدير” وأوضاعها، فإذا بهم يخبرونني بأنهم لم يسمعوا -هم أيضًا- باسمها من قبل…. أحد الضباط توجه إلى خزانة مصفحة، فتحها وأخرج منها كتابًا، فتحه وأخذ يقرأ فيه بصوت خافت، يصعب سماعه، وهو مكب عليه؛ ليحجبه عن أنظاري. وبعد دقائق، وصل فضولي خلالها إلى ذروته، رفع رأسه، والتفت إليّ، وقال بصوت بدا لي معدوم الاكتراث: “ليست “دير الجسور” بلدة، بمعنى الكلمة، بل هي أقرب إلى معزل، يقع على الحدود مع البلد المعادي….”.